samedi 5 février 2011

اصــــــل التسميــــــــــــــــــــة

اصــــــل التسميــــــــــــــــــــة
هناك من يربط بين الوردانين وبين ورود الماء فيعتبرها تحريفا للواردين أي واردي الماء خاصة وان بها آبار في داخلها وحولها كانت وراء إعمارها وقد لا يكون هذا الربط خاطئا في المطلق ولكنه غير دقيق. 
وقد تكون تسمية الوردانين مستمدة من إحدى الجماعات المسماة بني وردان أو الوردانيين والتي قد تكون انتقلت إلى افريقية في فترة مبكرة لا تتجاوز العصر الاغلبي حيث أن ذكر الوردانين في المصادر العربية يبدأ مع نهاية هذا العصر.

ا لتاريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــخ
في العصر البوني(القرطاجني) : يرجح أن تكون الوردانين واحدة من جملة المراكز العمرانية الصغيرة التابعة لمدينة حضرموت (سوسة) عاصمة إقليم الساحل وقد تكون مركزا لضيعة فلاحية أو مجموعة ضيعات. 
في العهد الروماني : تكثفت عملية الاستيطان بمنطقة الوردانين كما تدل عليها الشبكة الواسعة من المواقع والآثار التي تعود خاصة إلى العهد الروماني الإمبراطوري مثل الأواني والكسور الفخارية كما نجد في الجامع الكبير بالوردانين إلى اليوم أعمدة عتيقة وخاصة تيجانا تعود إلى العهد البيزنطي ويبدو أن الوردانين قد اندمجت في العهد الروماني في شبكة واسعة من التخطيط العمراني المنتظم الذي ترك آثاره على مستوى مسارات الطرقات العامة العابرة للمنطقة. 
من الفتح العربي – الإسلامي إلى العهد الحفصي:استقر بمنطقة الوردانين بعد الفتح العربي – الإسلامي بعض الأسر القليلة القادمة من المشرق وفي العهدين المرابطي والموحدي يبدو أن عددا من الأسر المرابطية واسر الأشراف القادمة من المغرب قد توزعت على القرى والمدن بالساحل بما فيها الوردانين. 
وقد جاء أول ذكر للوردانين في رحلة التيجاني الصفحة 56 " وهناك قصور الوردانين......" وقد عرفت الوردانين في ذلك العهد كمجموعة قصور تماما مثل قصور الساف مثلا ولكننا لا نعرف عدد قصور الوردانين وان كانت على الأرجح لا تزيد على ثلاثة أو أربع بقيت ملامحها بينة من خلال مخطط القرية خلال القرن التاسع عشر وحتى اليوم . والقصور في شكلها العام هي عبارة على غرف ومساكن مترابطة وفق الروابط الدموية العشائرية تحيط بفناء كبير يمثل ساحة مركزية للتجمع العشائري والاحتفالات ونجد داخل القصر مخازن للمؤونة وزرائب للماشية ومحلات حرفية و تفصل بين هذه القصور أو تربط ساحة الرحبة التي تعني سوق الماشية ومربط القوافل. يقول العلامة حسن حسني عبد الوهاب: " ومن منازل الساحل المذكورة في العصر الاغلبي قرية الوردانين وكان بها قديما مسجد جامع وكتاتيب وحمام وسوق أسبوعية، واشتهر من سكانها يونس بن محمد الورداني....." 
في العهد العثماني والحسيني: كانت الوردانين تابعة لما يسمى وطن أو قيادة سوسة إلى جانب القرى المحاذية لها من الشمال والغرب في حين كانت منزل خير وبوعثمان تتبع وطن المنستير وقد ساهمت الوردانين في المشاريع الاستثمارية الرسمية ( مشروع إحداث غابة الزيتون بين الوردانين ومساكن) وانخرط أبناؤها في الوظائف الحكومية المختلفة مثل الجيش والقضاء والتعليم وكان لإسهام السلطة الحسينية في تنمية غراسات الزيتون بالوردانين اثر ملحوظ على النشاط الفلاحي بالمنطقة حيث بلغ عدد أشجار الزيتون المنسوبة إلى أهالي الوردانين سنة 1838 أكثر من 87 ألف شجرة. 
وبعد انتصاب الحماية الفرنسية بتونس سنة 1881 سرعان ما انخرط أهالي الوردانين في الحركة الوطنية والمقاومة المسلحة وامتاز بينهم قواد بارزون على المستوى الوطني مثل القائد حسن عبد العزيز وغيره وكان دور مدينة الوردانين هاما في أحداث كثيرة كان الحزب الحر الدستوري مشرفا عليها ولعل ابرز الأدوار التي اضطلع بها أهالي الوردانين في هذه المرحلة الحاسمة إطلاق الشرارة الأولى لحرب التحرير 
التي بدأت سنة
1952

Bienvenue sur le blog de Ouardanine.

Cher visiteur,
ce blog est consacré à notre petite ville Ouardanine, appartenant à l'état de Monastir (Tunisie), on va essayer de poster ici les derniers événements qui se passe à Ouardanine pour que tous le monde que ce soit en Tunisie ou à l'étranger soit à jour de tous ce qui se passe. n'hésitez pas à nous visitez régulièrement pour avoir les dernières nouvelles de Ouardanine.